سمنِي ما شئتَ فإنِي اعشقُ ان اُسمىوكَان لي عددٌ لا يُحصى من الأسمَاء بمُختلفِ المعَانِي
ولستُ بفتاة ذات فضلٍ يُشار إليه، ولا خصالٍ تنفرد عن غيري، فقد تجدُني أشبه، امك، اختك، صَاحِبتك المُقربَة، عدوتك اللدُودة، تجدنِي فِي كل بِقاع الشرق وقد تنسَانِي سريعًا من يدرِي
وكأي امرِئ، لِي ما اُحِب ومَا اكره، ولِي ما استطِيب ومَا استبشعُ مِن الانَام والطعَام
ولِي امَاني واحزَان وحيوَان اُفضلهُ وذِكريَات مُذكرَات تشكلت بهيئة حِسَاب على منصة اِكس
وامَا هَذه المدونة الشخصِية
فمَا فتحتُها الا لتأرِيخ ما يجُول فِي وِجدَاني
وبوحِي به، ليسَ لشيء منِي غير أنه تُعجبني خاطرة أن تبلغ كلماتي اعين اُناس لا أعرفهم، كما أني عندهم في غيرُ معروفة
وفحواهَا لا حصرَ له، فسأكتبُ فِي مللي ومسرَاتِي، وكاباتِي وغضبِي
وسأكتُب فِيها ايُ ما يجول فِي الخَاطرِ، ولستُ اهتم، بِمن وكم يقرأ فأنَا لا اُمَانع أن يقرأ ولو شَخص واحد
من انَا ومن اكُون
محضُ فتَاة على وضُوحها، غَامِضة، ويصفنِي البعضُ بأنِي غيرُ مُتوَقعةولأصدُقَ القول حتى انَا لا ادرِي بما اُعرِفُه عن نفسِي
طالمَا نظرتُ إلى نفسِي وتساءلت عن هَذه الفتَاةا
لتِي يرَاها الناس، وقد قِيل لي ذات مرة،
انه أحيانًا تكون انتَ أعظمَ مما تظن، ويكُونون هم أدنى مما ظننت
ولا اقُول فيكُم وفيّ الا قول سيدِنا ومولَانا امِير المؤمنِين الإمام علِي بن ابِي طَالب
داؤُكَ مِنكَ وما تُبْصِر دواؤُكَ فيكَ وما تَشْعُر
تَحسَبُ أنَّكَ جِرْمٌ صَغِير وفيكَ انطَوَى العالَمُ الأَكبَر
قد تجدُ فِي ما اكتب مستقبلاً مُرادك وقد تتهكمُ مِنه الا انِي
لن اكُتب امرًا الا وهوَ يبُوح بمَا فِي نفسِي انا ولياليّ القمرَاء وظِلالِي
والظلُ منِي هو الوجُود لِي في دُنيا النِزاع هذه
ومُلقَاتي لظُلمات النفس ونورِها، بلطجتها خنُوعِها
اُدون مَا تُبطِنهُ روحِي، وكمَا انا بوضوح جلِي وغمُوض خفِي
ولكَ حُرية التأوِيل ففِي فكُ احاجِي النفس متَاعي
وأرجو انكم مثلِي
وسمنِي ما شئتَ فأنَا أهوى الأسامِي!
تعليقات
إرسال تعليق