المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2024

لِما العُزلة؟

صورة
  وانَ الحيَاة تعجُ بالمكائِد والعجائِب للبشر تسَمُو بالروح للعُلا وأحيانًا تهوِي بها إلى أسفل السافلين تُزعزع النفس فِي لَحظة وتُنّظِمها فِي اخرى ذاكَ ما ظننتهُ إلى أن فطِنت ما الدنيا إلا جمادٌ لا نبضَ فيه ولا حَراك اِذ ان البشرَ ما اجتمعوا على شيء قط الا تعسِير عيشِهم واثقَال كواهِلهم كأن أروَاحهم تواصت على استجلَاب الشقاءِ لأنفسها فمنذ أن يُدركهم الفَهم، ولِكلِ فعلٍ لهم حسيبٌ يرصدُهُ اي انَ بنِي اَدم تضيعُ حُريته قبلَ أن يبلُغها حتى كأنمَا اُخِذت منهُ قبلَ أن توهب له وقَبلَ أن يعِي يُدنسه النَاس بجهلٍ مُتعَقِل فتُسَاق بِه حُريته إلى القيود وتنامُ الحريةُ فِي صَدره ويُثقل قلبهُ بحِملٍ لم يختره ولا تبرأ منه كأنما اجتمعوا على ترويضِه وان الحيَاة بريئة مِن هَذا المكرُ الذي مكرنَاه لأنفسنا ولمّا وثّق بنو آدم على نفوسهم الأغلال باتوا يسامرون ذكرى الحريّة في طيّات الكتب وينادونها بين لحنٍ وقصيدة ويترنمون بها في الرقصات والاغَانِي ويستنبطون حرياتٍ شتّى بعد أن كانت أربعًا حرية الرأي، وحرية العقيدة، والتحرر من الفاقة ومن الخوف إذ ازدادت شيء فشيء إلى حرية العمل والتعلّم وحرية الملبسِ، وح...

العِشْقُ ومدَائِن الصَمت

صورة
  ولستُ ادرِي لما ارتبط العِشْقُ بالتَعس إذ بينَ ظُلمَات النفسِ و وصبَابة الهوى يتقلبُ العِشْقُ بينَ ألم وهنَاء اذ يكُون السؤَال دائمًا أأحبُ واُعانِي ام اُعاني دونما حُب وفِي قافِلة البلوغِ ونور مدائن الصمتِ صارَ العشقُ لا يأتِي كمَا ظننتهُ مَا كَان دائمًا عاشقِين فِي ظُلمَات الليل ولَا شُجُون وولعُ ورغبة ولَا اطيَافٌ تُداعبُ المآسي وتمسحُ الدمع ومَا كانَ شغفًا يسلبُ العَقلَ ويُشعل النفس تجلَى العشقُ ساطعًا في مدائن الضوء وصمتِها غَابت النفسُ فِي غِسقهِ وكَان وِشمًا على رسغ صاحبتِي "العشق ١٩٦٠" اِذ سألتُها من يكُون تُجيب بابتسَامة فيقترنُ العِشْقُ في المدَائن فِي تبَاين بينَ زِحام النِيون وخوَاء الدَجن ويكتب العشقُ خلوده في شتى بِقاع الأرض مرة فِي رجل هُمام وقد كَان يُحِبُ قومَهُ حقًا ومَا تردد فِي لُقيا الموت لأجلهم وتَارة يكُون فِي قصيدة يكُون مطلعها لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي طَلَبي لَم يَقَرَّ في الغِمدِ عَضبي وجلى فِي مرة ثَانية فِي الحَان سلسبيلية الحبُ اليائس والسرُ في الاسمِ وما فحواه ويكُون فِي قصيدة أُخرى أن شئتَ فأنظرها كان اسمها العشقُ لا يأتي كمَا تريده وا...